حضرة الاب الرئيس،
حضرة المديرة،
حضرة الاساتذة،
رفاقي الأعزّاء،
لم أكن أعلم أبداً أنه سيأتي يوم وأقف فيه أمامكم هذه الوقفة. ولم أكن أعرف يوماً أن قصاصةً من الكرتون طبع عليها اسمي ستفعل فيّ كل هذا الفعل و تجعلني من هواة تجميع قصاصات الكرتون هذه.
فقد أصبح هدف حياتي أن أجتهد وأتعب طوال السنة حتى تأتي لحظات قليلة مماثلة تنسيني كل التعب. فأمام المجهود الكبير الذي يقوم به كل أعضاء الهيئة التعلمية بتفانٍ، لا أستطيع إلا أن ابادل هذا العطاء بعطاء مماثل. فأدرس وأتعب واثابر واتابع كل جديد. وهذا ما أنصح به رفاقي وأقول لهم أن يجتهدوا فيحصلوا على الجائزة الاولى ويكونوا مميزين في عطائهم.
و مهما كتبت أو قلت، فلا تستطيع الكلمات أن تعبّر عن شكري و امتناني للأساتذة والمعلّمات. انّهم حقّا مثال العطاء.
وشكراً.
Maria-Pia Zina Rahmé 6.4