مدرستُنا، مدرسة سيدة الجمهور، ودورة خريجيها لهذه السنة 2006، إختارا هذا الشعار، تكريمًا لصاحب الكلمة الحرة والموقف اللبناني القوي.
قلمٌ من قلب الأرزة، ننحني أمامه !
قلمٌ مجبول بحبّ وطنه، قلمٌ ليس من أقلام أسواق النخاسة والتثعلب والتلوُّن،
قلمٌ مقدود من قوة الأرز، من مناعته، من تلك الأبدية التي يحملها في عزته والكرامة،
قلمٌ جذورُه هنا في خشب لا يموت، يغلّف الفكر والسيادة في أغصانٍ، هواؤُها الحريةُ والإيمان،
قلمٌ، لأنه من صلب الأرزة، يكتب حرًّا في لبنان وفي كرامة الانسان وفي النضال من أجلها.
عزيزي جبران،
كانت رسالتك الموجهة إلى شباب لبنان، إلى طلاب العلم والمعرفة التي تزيّن لبنان من يحبّ وطنه بالفعل لا بالقول فقط،
من يعشق عطر الأرز وقداسته،
من يحب لبنان،
هو الذي يتجذّر في وطنه ويبقى أمينًا على رسالته، رسالة الحرية والحياة،
هو الذي يعطي من دون حساب، حتى حساب الشهادة،
هو الذي يرفض اليأس والاحباط،
هو الذي يرفض أن يكون شعبًا من الماضي "وأن يحكم عليه أن يبقى في الماضي".
اليوم أردنا أن تبقى معنا في أرزة تحمل اسمك،
تُذكرنا، مع كل صباحٍ، ومع هذه الشجرة الأرزة أنه علينا أن نتطلّع صوب المستقبل، نبنيه بحكمتنا ومعرفتنا وحبنا.
وهكذا تكون معنا دومًا، نهارًا بعد ليل،
ونكون معك، عهدًا للبنان الإيمان والحياة والسيادة مع الكرامة.
عشت معنا روحًا
وعاش لبنان.