وقائع تكريم الأستاذ جوزف أبو شقرا
كلمة الطلاب، ميرا عبدالله (1° H)
تحيّةُ إكبارٍ وإجلالْ،
تحيّة أمتنانٍ وتقديرْ،
تحيّة محبةٍ من قلوبِ طلابٍ، تعايشوا مع اللغةِ العربيةِ، كرفيقةِ دربْ، سبروا أغوارها مستكشفين معالِمها،
وكعلماء الآثارِ، نقّبوا بين جذورِها ليستنبطوا ما لذَّ منها وطابْ.
تحيتُنا لربّانِ هذه السفينة، لمعلّمٍ صارمٍ نَدَرَ وجودُه، لأستاذٍ روى ظمأَ طلاّبِهِ للمعرفةِ والعلمِ، لمربٍّ
غذّى جَهْل تلاميذِه وصقلَ شخصيتهم بالثقافةِ.
نوجِّهُ تحيتَنا اليوم لمعلِّمنا الجليل، الأستاذ جوزف أبو شقرا، آملينَ من الله تعالى أن يبقى لنا وللأجيالِ القادمةِ،
منارةً مضاءةً تَدحَرُ ظلامَ الجهلِ وتنيرُ دربَنا الشائكة.
فشكرًا لمعلّم ما عرفَ طريقًا سوى التضحية، ما تسلَّحَ يومًا إلا بالصبرِ والأناةِ، كنهرٍ هادرٍ تدفّقَ محبةً وعطاءَ،
وكأبٍ صالحٍ أحاطَنا، ونفخ في نفوسنا روحَ الحماسةِ والمنافسة.
أطالَ الله بعمرِكَ تُنشِّئ أجيالاً للمعرفةِ والوطنْ.
وشكرًا.