Projet social - 2de1 : Campagne de sensibilisation au drame des "enfants de la rue"

Printer-friendly versionSend by emailPDF version

Dans le cadre du Projet social des élèves de seconde du  Collège Notre-Dame de Jamhour, nous, le groupe AF de la 2de1, cherchons à améliorer l’avenir de notre pays en essayant d'être actifs en tant que citoyens ; nous espérons un meilleur avenir et un Liban prospère !

Il est malheureux de constater qu’un certain nombre de jeunes libanais se trouvent à la rue, passant leurs journées à mendier pour subvenir à leurs besoins au lieu d'être scolarisés.

Dans notre campagne de sensibilisation, nous projetons de réaliser un clip qui passera sur les chaines télévisées locales grâce à la coopération du Ministère des affaires sociales. Notre première action a été une campagne d’affichage sur de grands panneaux publicitaires, afin de sensibiliser nos concitoyens sur ce sujet.

Pour ce faire, nous avons contacté deux grandes compagnies d’affichage publicitaire : Pikasso et Group Plus, et avons bénéficié de 100 panneaux durant une semaine du mois d’avril.

Le concept du clip a été réalisé par des professionnels de la compagnie publicitaire « Les Arts ».

À la fin du clip, un slogan passera ainsi que le renvoi à l'adresse du site Internet http://www.streetkids-lb.com/ que nous avons créé. Cela permettra aux citoyens de s'informer davantage sur la situation dramatique des enfants de la rue. De même, nous espérons que ce site pourra regrouper le plus grand nombre de libanais autour d’une cause sociale et humaine.

Pour changer les choses, il ne faut qu’ «un petit geste, pour une grande solidarité. »

 

Lara Abdo, 2de1

 

النهار - الثلاثاء 13 تموز 2010 - السنة 77 - العدد24101

أطلق وثائقياً عن أولاد الشوارع
الصايغ: المسؤولية على المجتمع



اطلق وزير الشؤون الاجتماعية سليم الصايغ شريطا وثائقيا عن اولاد الشوارع في مؤتمر صحافي عقده في الوزارة امس.
وحضر المؤتمر الامين العام للمجلس الاعلى للطفولة ايلي مخايل، اعضاء المجلس الاعلى للطفولة ولجنة اطفال الشوارع اللذين يضمان ممثلي قوى الامن الداخلي والامن العام، والوزارات المعنية: التربية، العمل، الاعلام، الصحة، العدل، المال والثقافة، والجمعيات الاهلية المعنية. كما حضر وفد من "مدرسة الجمهور" التي شاركت بمبادرة منها في الحملة الاعلامية.
وقال الصايغ ان "اللقاءات الدائمة والاجتماعات التي جرت اخيرا مع وزير العدل البروفسور ابرهيم نجار بالتنسيق مع وزير الداخلية والبلديات زياد بارود، هي تعبير عن التزامنا كحكومة مواجهة هذه المشكلة. واعطينا اشارة الانطلاق لجلسات مفتوحة ستعقد وخطوات عملية ستنفذ في المستقبل القريب. ونظرا الى اهمية الاعلام اللبناني في التوعية ونشر المعرفة، انتج المجلس الاعلى للطفولة في وزارة الشؤون الاجتماعية تنويهات تلفزيونية وفيلماً وثائقياً عن مشكلة اولاد الشوارع لتسليط الضوء والتعريف بالمشكلة، وذلك بدعم من المجلس العربي للطفولة والتنمية".
واشار الى ان برنامج المعالجة يتضمن اقتراح تعديل قوانين حماية اولاد الشوارع وتحديث الدراسات المتعلقة بذلك، اقتراح خطة استراتيجية وطنية متكاملة للوقاية والحماية والتأهيل والدمج لاولاد الشوارع الى دورات تدريبية تشمل القضاة، المحامين، قوى الامن الداخلي، الاساتذة، العاملين الاجتماعيين، الاعلاميين وحملة توعية وكسب تأييد تستهدف اصحاب القرار ورجال الدين والمجتمع المدني والاعلام، والاولاد".
وقال الصايغ ردا على سؤال: لا اريد الحديث عن مسؤولية وتقصير. وهناك مسؤولية تقع على المجتمع بأكمله". 


سفير - وزارة الشؤون الاجتماعية لا تعرض وثائقي «أطفال الشوارع» الذي دعت إلى إطلاقه
لهم الحق في الرعاية والحماية والتأهيل
(فادي أبو غليوم)



الفيلم الوثائقي الخاص بأطفال الشوارع، الذي دعت وزارة الشؤون الاجتماعية وسائل الإعلام لحضور إطلاقه، أمس، لم يعرض. الحرّ كان شديداً في الوزارة بسبب توقف المكيف المركزي عن العمل، وجميع الضيوف والموظفين اشتكوا من ذلك. لكن، العطل الذي أصاب المكيف، والذي اعتذر الوزير سليم الصايغ عنه، لم يكن السبب الحقيقي لعدم عرض الفيلم الوثائقي «أطفال الشوارع في لبنان» المنتج في إطار المشروع الخاص بحماية هؤلاء الأطفال وينفذه «المجلس الأعلى للطفولة» في الوزارة بالتعاون مع «المجلس العربي للطفولة والتنمية». فبينما كان الوزير منهمكاً في عقد مؤتمره الصحافي، كان وفد من وزارة الشؤون لا يزال ينتظر مصادقة الأمن العام، في المديرية العامة، للسماح بعرض الفيلم الذي لا تزيد مدته عن 14 دقيقة.
وتعذر الاتصال بالموظفين المعنيين بالحصول على الموافقة من الأمن العام لاستعجالهم، لأن الأمن العام يصادر الأجهزة الخلوية من حامليها مؤقتاً، عند الدخول إلى مراكزه. إجازة عرض الفيلم والإعلانات الأربعة المشاركة في حملة تعميم الوعي حول موضوع أطفال الشوارع في لبنان لم تصل إلى مقر وزارة الشؤون إلا بعد انتهاء المؤتمر الصحافي ومغادرة المدعوين.
لكن، تم عرض إثنين من الإعلانات الأربعة القصيرة، خلال المؤتمر الصحافي، عمل على أحدهما طلاب الصف الثانوي الأول في «مدرسة سيدة الجمهور» (مادة المشروع الاجتماعي)، بالتعاون مع مطلقي المشروع، وقد عرض من دون صوت بسبب مشاكل تقنية!
في ظل غياب التنسيق والتنظيم، لم يدم المؤتمر الصحافي أكثر من عشرين دقيقة، دعا بعدها الصايغ وفد «المجلس الأعلى للطفولة» إلى اجتماع في مكتبه. صافح الوزير الطالبين في «مدرسة سيدة الجمهور» وسيم قرواني وريتا العم (كانا من بين عشرة طلاب شاركوا في إعداد الفيلم)، ثم غادر قبل عرض الإعلان «المكتوم الصوت».
ولما لم تعرض الجهة الداعية الوثائقي على الحضور من إعلاميين (بعضهم حضروا من محطات تلفزيونية من المفترض أن تقوم بعرضه) ومجلس أعلى للطفولة ولجنة أطفال الشوارع وممثلي أجهزة أمنية ووزارات معنية، وظل «مفاجئة» للحاضرين تحلّ عند مشاهدته على محطات التلفزيون اللبنانية. وبناء على ذلك، لم يعد مفهوماً سبب عقد المؤتمر الصحافي من الأساس، أمس، وعدم تأجيله إلى حين جهوزية «الصورة والصوت».
قال الصايغ في مؤتمره الصحافي إن هذه المبادرة تندرج في سياق برنامج عمل متكامل سوف تعتمده الوزارة بالشراكة مع الوزارات المعنية، ومع مختلف ممثلي المجتمع المدني، وهو يشتمل على اقتراح تعديل قوانين حماية أطفال الشوارع وتحديث الدراسات المتعلقة بذلك، اقتراح خطة استراتيجية وطنية متكاملة حول موضوع وقاية أطفال الشوارع، وحمايتهم، وتأهيلهم ودمجهم، دورات تدريبية تشمل القضاة، المحامين، قوى الأمن الداخلي، الأساتذة، العاملين الاجتماعيين، والإعلاميين، وحملة توعية وكسب تأييد تستهدف أصحاب القرار، رجال الدين، المجتمع المدني، الإعلام، والأطفال.
ورداً على سؤال حول إجراءات وزير الداخلية والبلديات زياد بارود في جمع الأطفال المتسولين من الشوارع بعد اللقاء الأخير للوزيرين الصايغ والعدل ابراهيم نجار (الأربعاء الماضي)، واستمرار وجودهم، أشار الصايغ لـ«السفير» إلى أن «سحب الأطفال من الشوارع عملية أمنية بامتياز، من دون أن نغفل حصول عمليات كر وفر أحياناً بين المتسولين والشبكات التي تديرهم والقوى الأمنية. ذلك أن استمرار وجودهم يشكل خروجاً على كل القوانين المعمول بها ومن المفروض أن يطبق القانون»، مؤكداً أن القرار في هذا الشأن قد اتخذ «ونستند على قدرة الدولة وأجهزتها على تنفيذ القانون».
وحول الجهاز المسؤول عن التقصير في حال تواجد هؤلاء الأطفال في الشارع، قال الصايغ: «لا أريد الحديث من اليوم عن تقصير ومسؤولية. هناك مسؤولية تقع على المجتمع بأكمله وعليه المواجهة بكل القوى المتوفرة».

 

 

الديار - إطلاق الفيلم الوثائقي الخاص بأطفال الشوارع - 13/7/2010

 

اطلق وزير الشؤون الاجتماعية سليم الصايغ في مؤتمر صحافي عقده في الحادية عشرة من قبل ظهر امس في مكتبه في الوزارة الفيلم الوثائقي الخاص بأطفال الشوارع، وعددا من التنويهات القصيرة التي ستبث عبر الشاشات اللبنانية في اطار حملة اعلامية واسعة لرفع مستوى الوعي حول هذه القضية لما تمثله من انتهاك لحقوق الطفل.
وحضر حفل الاطلاق الامين العام للمجلس الاعلى للطفولة الدكتور ايلي مخايل، اعضاء المجلس الاعلى للطفولة ولجنة اطفال الشوارع بما تضمان من ممثلي الاجهزة الامنية، قوى الامن الداخلي والامن العام، الوزارات المعنية: التربية، العمل، الاعلام، الصحة، العدل، المالية والثقافة، والجمعيات الاهلية المعنية بهذه القضية. كما حضر وفد من مدرسة الجمهور التي شاركت بمبادرة منها في الحملة الاعلامية بتنويه اعده طلاب الثانوي الاول فيها. وضم المسؤول عن المشروع الاجتماعي في المدرسة ميشال حداد والاستاذ المرافق للفريق الطلابي فرنسيس والطالبة ريتا العم والطالب وسيم قراواني.